الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

73

معجم المحاسن والمساوئ

صلوات اللّه عليه ، ثمّ صار من بعده حسن ، ثمّ حسين ، ثمّ من بعده عليّ بن الحسين ، ثمّ من بعده محمّد بن عليّ ، وهكذا يكون الأمر ، إنّ الأرض لا تصلح إلّا بإمام ، ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة » . وفي « نفحات اللاهوت » ص 86 : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهليّة » . الحديث الرابع والعشرون : روي عنه عليه السّلام أيضا ، رواه عنه في « مقتضب الأثر » من طريق أهل السنّة ، نقله في « الاثبات » : ج 1 ص 711 قال : روى بإسناده من طريق العامّة عن داود الرقي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث : أنّه أخرج إليه صحيفة وقال له : « اقرأ هذه ممّا أخرجه إلينا أهل البيت ، نرثه كابرا عن كابر ، من لدن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » ، فقرأتها فإذا فيها : إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ عليّ بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى ، ومحمّد بن عليّ وعلي بن محمّد ، والحسن بن عليّ ، والخلف منهم الحجّة للّه ، ثمّ ذكر أنّه كان مكتوبا قبل أن يخلق آدم بألفي عام . الحديث الخامس والعشرون : روي عنه عليه السّلام أيضا ، رواه في « فرائد السمطين » ج 2 ص 337 : روى بسنده عن عبد السّلام بن صالح الهروي ، قال : سمعت دعبل بن عليّ الخزاعي يقول : أنشدت مولاي الرضا عليه السّلام قصيدتي الّتي أوّلها : مدارس آيات خلت من تلاوة . . . فلمّا انتهيت إلى قولي : خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه والبركات يميّز فينا كلّ حقّ وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات